الجمعة، 3 يوليو 2009

الله ضابط الكل عنوان كلمه د : فايز سدراك الخادم باسقفيه الشباب فى خلوه الشباب



الله ضابط الكل
1- فى الكون :
حيث جميع المجرات فى الكون الله ضابط لها فلو قربت الشمس لمسافه معينه كل الكائنات تحرق و لو بعدت كل الكائنات تتجمد
2- فى الكائنات :
فى سفر يونان الله تحكم فى الحوت و فى الرياح و ايضا جعل غراب ياتى كل يوم للانبا بولا و يقدم له خبز رغم ان الغراب طائر خاطف
3- الانسان :
التركيب الدقيق لكل خليه فى جسم الانسان فعقل الانسان به الف مليار خليه عصبيه و بطانه المعده تحوى 5 مليون غده و الاوعيه الدمويه طولها 160 الف ميل فاى حاجه ليست صدفه و لكن يوجد ضابط الكل
4- كيف يكون فداء الانسان الله ضابط الكل فيه ؟
فلو ذرع الانسان بذره و حاول الشيطان ان يجعل الظروف غير مناسبه لنمو البذره فالله قادر ان يضبط تلك الظروف و يحولها الى بيئه مناسبه للنمو
اعمال الرسل 4 -26 ( انت هو الالهه الصانع السماء و الارض و كل ما فيها ... مشيئه الله )
الفداء على الصليب ربنا كان ضابط الكل فيه لانه سمح لكل الظروف و المؤامرات ان تتجمع لتشجع على الفداء فحسدهم و غيظهم كان فى يد ربنا فالشياطين قبل دخولها الى الخنازير استاذنت من السيد المسيح فلا يجربنا عدو الخير الا باذن من المسيح
الله ضابط الكل فى الحياه الخاصه
1- امورنا الماديه فنجد صلاه( ابانا الذى...) عباره عن شركه تامين لنا على كل شيئ فى الماضى و الحاضر و المستقبل ايضا مزمور الرب راعى فلا يعوزنى شيئ (شركه تامين ) ضد الكون - الى مياه الراحه ضد العطش - يرد نفسى ضد الضياع ....الى اخر المزمور
قصه : خادم يعمل فى الحكومه و مرتبه قليل و يطلع العشور و عايز يخطب خادمه على قدها و قال للاب الكاهن انه يريد ان يخطب فساله الكاهن و ماذا عن مصاريف الزواج فقال له ربنا حيحلها و كان واثق من ذلك و فى نفس الاسبوع جاء واحد مسافر للخارج و كان عليه ندر ان يعطى مبلغ لخادم يستعد للجواز فكان الخادم يثق فى ربنا انه سوف يحل له مشكلته فهو اعطى حياته لربنا ( ياابنى اعطينى قلبك و انا اعطيك الكل ) على شرط ان تدفع الثمن و هو حياتى اسلمها لربنا
الله امين فى امورنا الماديه و لا يهم الكم و لكن الكيف حتى لو المرتب قليل
قصه : سالوا راهبه ماسر سلامك و وجهك المنير فقالت قدمت حياتى صفحه بيضاء لربنا و فى اخرها ماضيت اسمى بدون اى شروط
امثله :
يوسف : قال كيف اصنع هذا الشر العظيم و اخطئ الى الله و قال هذا رغم تجاربه المريره من بير ثم عبد ثم زوجه فوطيفار ثم السجن و مع ذلك يثق فى الله
ايوب : ( هوذا يقتلنى لا انتظر شيئ فقط اذكى طريقى امامك ) لازم اكون راضى مع ربنا فى اى الظروف بدون شرط من ناحيه العالم
القديس اوغسطينوس : ان لم تعطينى ثقلى فى هذه الحياه فكن انت حياتى فوق اى ثقل فالله يعطى الخير دائما
داود : قلت للرب سيدى لا شيئ غيرك
نريد ان نكون سكان الفلك و ليس عماله
قصه : واحد كان عايز يتزوج من واحده و رفضته فجن و دخل مستشفى للامراض العقليه و ذهب واحد اليه و زاره ثم دخل لعنبر الحالات الخطره ووجد فيه الرجل الذى تزوج من المراه التى رفضت الرجل الاول
2- امورنا العمليه و هى علاقتنا مع الناس
قصه : ايام الاعتقلات شوهد راهب كبير السن يسبح مزمور 150 سبحوا الله و سالوه هل انت فى حاله نفسيه تسمح بالتسبيح ؟ فقال لما توصل لقمه الاضهاد تكون واثق ان ربنا سوف يتدخل
سلامك يعتمد على رؤيتك فاليشع شاهد جيوش ربنا و ليس جيوش اعداءه
صحتك تعتمد على رؤيتك
قصه واحده مسيحيه كان عليها الدور لتاخذ منحه لتمل دراستها بالخارج و كانت تؤجل منحتها ثم اخذت منحتها واحده اخرى تليها بالترتيب ثم حدث لها حادث و لم تسافر و عندما ذهبت المسيحيه لتسال قال لها المسئول انها سوف تسافر و الاخرى سوف تعاقب بعد شفائها و هذا وعد الله لنا ( من يمسك يمس حدقه عينى )
3- امورنا الروحيه :
قصه : سالوا راهب ماهى طموحاتك الروحيه فقال اول سنه اتعلم الصلاه و ثانى سنه اتعلم المعجزات و ثالث سنه اتعلم السياحه فجاء له صوت من السماء يقول له انت داخل حرب فتلك صفقات روحيه و تختلف مع الصفقه مع المسيح ( انت هو حياتنا كلنا- خلاصنا كلنا – رجائنا كلنا – شفائنا كلنا – قيامتنا كلنا )
الحياه الصحيحه لا تاتى الا مع الشبع بالمسيح
قصه : سيده مع زوجها وجدت تحفه فخاريه جميله و اعجبت بها جدا و سمعت صوت التحفه تقول لها انا كنت شويه تراب تم عجنى و كنت ابكى سيبنى على الارض بدل تعذيبى ثم و ضعنى على الدولاب و كان يلف و انا اصيح ثم و ضعنى فى الفرن و كنت اتعذب ثم خنقنى برائحه الالوان ثم و ضعنى فى النار لاحرق ثم احضرنى و فرجنى فى المرايه على نفسى هكذا يعمل الله معنا لنصير تحفه الاهيه يجب يضع لنا جمال مخصوص لنا فلاحق لنا ان نغير من احد انه افضل منا او نتكبر على احد اننا افضل منه
4- امورنا الابديه :
قصه : واحد غنى يحب ربنا و كان عنده سبايك دهب و قال لربنا عند و فاته انا عايز الذهب معى فى السماء ووافق ربنا و لما ذهب للسماء فتح له الملاك الباب و قال له ممنوع الدخول بشيئ ارنى مامعك و لما راى الملاك الذهب قال للرجل هذا الذهب يصنع منه ارضيه الفردوس
تذكر ان فتره الوجود على الارض هى فتره جمع الاكاليل و الاشطر هو الذى يجمع اكثر و يقال له ( نعما لك ايها العبد الصالح كنت امينا فى القليل ...ادخل لفرح سيدك )
ماذا نعمل لربنا ؟
1- التسليم 2- الشكر 3- الخدمه
التسليم مثل العذراء قالت ليكن لى كقولك و نقول مثلها ثم يقول لنا الله ليكن نور فى قولك
الشكر مثل شعب اسرائيل قال اذا نظرنا امامنا نقلق و للخلف نخاف و حولنا نحتار و اسفلنا ياس و الحل الصحيح هو حياه الشكر . احد اقوال الاباء اذا كنت حزين جرب الشكر و اذا زادت الضيقه زود الشكر قصه : فتاه متغربه ارسلت خطاب لاهلها بعد نتيجه امتحان الترم و قالت فيه تعرضت لحادث كاد يودى بحياتى و فيه اصبت بكسور ثم عرفت طبيب غير مسيحى و تزوجته و تركت تعليمى و لا تحزنوا ملاحظه لم يحدث شيئ من هذا بس فقط رسبت فى ماده
حياه الخدمه اما ان نخدم ام نهدم ( من لا يجمع معى يفرق ) و الخدمه المقصود بها ليس فقط بالكنيسه بل( متى رايتمونى جعانا فاطعمتمونى و عطشانا فسقيتمونى مريضا فزرتمونى ...) اى حب الخير للجميع و ليس الاتجاه الذاتىفالخروج عن الذات هو انقاذ الذات مثل الام تريز خلدت بينما اكثر المليونيرات نسيناهم فليس الحياه فرصه لاستعراض انفسنا و لكن فرصه لتحقيق مشيئه الله فيها
قصه : شابه راحت لاب اعترافها و قالت له اشعر انى فارغه فقال لها اذهبى لسيده مسنه اسالى عليها و خذى ورده معك و رجعت البنت مبسوطه من عندها و قالت لها انا حاذورك غدا و عند رجوعها و جدتها تنيحت و تركت لها رساله تقول لها فيها اشكرك ياابنتى لانك رسمت ابتسامه على حياتى فى اخر يوم فيها
الناس تحتاج لتعاطف بسيط او تشجيع او ابتسامه بسيطه
قصه : سيده تاخذ عزاء قالت اكثر واحده عزتنى قالت لى انا حاسه بيك و متعاطفه معك
اساله :
1-احب ادرب على الفضائل و لكنى افشل ؟
اى فضيله محتاجه 1- اقتناع 2- قرار 3- تدريب
اقتناع من سماع صوت ربنا يكلمنى و الروح القدس يبكتنى
القرار اضع خطه او هدف و اقول انا احب هذا و لكن يارب فلتكن مشيئتك و الله يشطب على الاشياء الغير مناسبه و لكن الشيطان يعطى امامى بعض الوساوس و الحروب الذاتيه او اعمل الحاجه بتغصب و لكن اعرف مشيئه الله ان ابواب الحاجه الصح تفتح لى
2- طول النهار انا فى الكنيسه و حاسس انى فاضى ؟
لان كل ممارساتك نشاط و ليس صلاه فالصلاه هى الاساس و الباقى فروع و تغذيه الطبيعه الجديده و ليس القديمه فاى نشاط هدفه ناس نوصلهم الى ربنا و ليس عدد الناس الهدف
3- كيف تتفق حريه ارادتى فى الله ضابط الكل
بحريتى اختاره و بمشيئته يقودنى فلو طاوعت مشيئتى اخسر و اكون ضابط نفسى او الشيطان ضابطنى او اطاوع الروح لمشيئه ربنا و اكسب
4- انا تعبان فى الخدمه هل اتركها ؟
لا تترك الخدمه لاى فشل و فشلوا الشيطان فالعسكرى فى الجيش يحارب و ان انصاب يعالج بمستشفى عسكرى فان سقت فساقوم حاربوا الشيطان و انتم داخل الخدمه حارب فى الخدمه و لا تهرب حتى و انت مجروح
5- انا باشعر بالوحده رغم وجودى مع الناس
اى التذبذب لازم نتمسك بتالرجاء لا ياس مع المسيح

ليست هناك تعليقات: