السبت، 19 يوليو 2014

ما علاقتنا بالسماء عظه لابونا ايليا الخميس 17/7/2014


ما علاقتنا بالسماء عظه لابونا ايليا الخميس 17/7/2014
السماء بها العذراء والشهداء و القديسين و الملائكه و الرسل
لماذا نتشفع بالعذراء و نمجدها مع القديسين
( في 3 – 20 , 21 )
20 فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،
21 الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ.
بم أن نحن تبع السماء اذن كنيستنا على علاقه قويه بالسماء
استفانوس راى ان السماء مفتوحه و الاب جالس على العرش فى السماء و معنا بلاهوته على الارض
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا».
فكل واحد فينا له رساله على الارض و لكن نحن تبع السماء
أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.
البعض يقول غير محتاجين شفاعه القديسين و موش محتاجين وساطه بيننا و بين الله
اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.
القديسين من خلالهم وصل الايمان و حافظوا على الايمان و الانجيل المعاش و نحن نتمثل بيهم و نحن نحكى سيرتهم لان ذلك يعنى انهم أحياء و ماتزال حياتهم ممتده الى الان و بنتعلم منهم و نذكرهم فى السنكسار و القداس و تذكار أعيادهم و يضعف وجودنا على الارض لو قطعنا صلتنا بالقديسين
أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، لأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَابًا، لِكَيْ يَفْعَلُوا ذلِكَ بِفَرَحٍ، لاَ آنِّينَ، لأَنَّ هذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ.
تلك الايه خاصه بأباء الاعتراف
نبخر فى زفه الاعياد كعيد الصليب و الشعانين فى الدورات امام كل ايقونه و نقرأ عند كل ايقونه قراءات محدده  لاننا فى علاقه قويه بيننا و بينهم فتجد صوره السيد المسيح و العشاء السرى مع الاباء الرسل عند الباب الملكى و من الناحيه البحريه السيده العذراء و بعدها الملاك غبريال و بعدها الملاك ميخائيل ثم نجد ايقونه مارمرقس ثم صوره رسول و عندنا صوره يوحنا الحبيب ثم صوره شهيد و عندنا صوره الشهيد مارى مينا ثم صوره أحد القديسين و عندنا القديس ابو مقار
كل كنيسه لها 3 ابواب علامه للثالوث القدوس
الكنيسه تؤكد على وجود سحابه من الشهود محيطه بنا و نحن نعيد بهؤلاء القديسين
لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،
فنحن نعمل تماجيد و نهضه للعذراء
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ، تَذْكَارًا لَهَا».
ساكبه الطيب ربنا كرمها لما فعلته و ايضا نذكر كل مافاحت حياته بالمسيح
السجود امام الصور سجود أحترام و ليس سجود عباده
مثال سليمان النبى سجد امام امه و أحضر لها كرسى  و مثل تقبيل يد الاب الكاهن و تقبيل يد الاباء و الامهات قديما و ايضا ابونا أبراهيم سجد لبنى حث احترام للواجب اللى عملوه له لانهم أعطوا له القبر بدون ثمن و ايضا سجودنا أمام البطرك يعنى أحترام و ليس عباده
ايضا رفات القديسين بناخذ بركه منهم و ليس عباده أصنام
مثل عظام أليشع أقامت ميت
وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوْا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ، فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ.
الزيت و الماء اللى بندهنه و نتبارك به
مثل المناديل و العصائب لبولس الرسول كانت تشفى أمراض
حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ.


لِذلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي، وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ.
ايضا نسمى اسماء الكنائس بأسماء القديسين
مثل انجيل متى فهو يبشر بيسوع و انجيل مرقس يبشر بيسوع ايضا و يكتب ناموس موسى فهل الناموس موسى اللى وضعه أم الله و ايضا اسماء المدارس و المستشفيات بأسماء علمانين

وايهما افضل ان نقول كنيسه السرايا او كنيسه العطارين ام نقول كنيسه بأسم قديس

ليست هناك تعليقات: