السبت، 29 أكتوبر 2011

أ: مرقس كاهن كنيسه مارجرجس سبورتنج و موضوع امثال الوكاله الخميس 27-10-2011


1-مثل الوكيل الامين
إنجيل لوقا 12 : 41 – 48
41 فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ، أَلَنَا تَقُولُ هذَا الْمَثَلَ أَمْ لِلْجَمِيعِ أَيْضًا؟»
42 فَقَالَ الرَّبُّ: «فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟
43 طُوبَى لِذلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هكَذَا!
44 بِالْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِ.
45 وَلكِنْ إِنْ قَالَ ذلِكَ الْعَبْدُ فِي قَلْبِهِ: سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومَهُ، فَيَبْتَدِئُ يَضْرِبُ الْغِلْمَانَ وَالْجَوَارِيَ، وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْكَرُ.
46 يَأْتِي سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ فِي يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا، فَيَقْطَعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْخَائِنِينَ.
47 وَأَمَّا ذلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلاَ يَسْتَعِدُّ وَلاَ يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا.
48 وَلكِنَّ الَّذِي لاَ يَعْلَمُ، وَيَفْعَلُ مَا يَسْتَحِقُّ ضَرَبَاتٍ، يُضْرَبُ قَلِيلاً. فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يُودِعُونَهُ كَثِيرًا يُطَالِبُونَهُ بِأَكْثَرَ.
الوكاله :
المسيحى انسان مؤتمن على عطايا كثيره فأخذ امكانيات شخصيه ومواهب و عطايا الروح و أخذ نعمه الخلاص و أخذ الاسرار المقدسه و صار مؤتمن و أصبح وكيل
ترى من هو الوكيل الحكيم ؟
هو المؤتمن على خلاص نفسه و من حوله الامين على كنيسته و بيته ووطنه و نفسه
كيف يحاسب ربنا الغير مسيحى ؟
لا نعرف و تلك حكمه ربنا و لكن نعلم ان ربنا اعطانا الكثير و ربنا يحاسبنا على مقدار عطاياه لنا الكثيره
2- مثل الوزنات : مت ( 25 : 14 - 30 )
14 وكأنما إنسان مسافر دعا عبيده وسلمهم أمواله
15 فأعطى واحدا خمس وزنات، وآخر وزنتين، وآخر وزنة. كل واحد على قدر طاقته. وسافر للوقت
16 فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها، فربح خمس وزنات أخر
17 وهكذا الذي أخذ الوزنتين، ربح أيضا وزنتين أخريين
18 وأما الذي أخذ الوزنة فمضى وحفر في الأرض وأخفى فضة سيده
19 وبعد زمان طويل أتى سيد أولئك العبيد وحاسبهم
20 فجاء الذي أخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلا: يا سيد، خمس وزنات سلمتني. هوذا خمس وزنات أخر ربحتها فوقها
21 فقال له سيده: نعما أيها العبد الصالح والأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير . ادخل إلى فرح سيدك
22 ثم جاء الذي أخذ الوزنتين وقال: يا سيد، وزنتين سلمتني. هوذا وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما
23 قال له سيده: نعما أيها العبد الصالح الأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك
24 ثم جاء أيضا الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال: يا سيد، عرفت أنك إنسان قاس، تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر
25 فخفت ومضيت وأخفيت وزنتك في الأرض. هوذا الذي لك
26 فأجاب سيده وقال له : أيها العبد الشرير والكسلان، عرفت أني أحصد حيث لم أزرع، وأجمع من حيث لم أبذر
27 فكان ينبغي أن تضع فضتي عند الصيارفة، فعند مجيئي كنت آخذ الذي لي مع ربا
28 فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات
29 لأن كل من له يعطى فيزداد، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه
30 والعبد البطال اطرحوه إلى الظلمة الخارجية، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان
الوزنات :
لماذا شخص يأخذ 5 وزنات و آخر 2 و آخر وزنه فقط ؟ كيف يحاسبنا ربنا ؟
كل واحد على قدر طاقته المهم ارضى بالذى عندى واتاجرو اربح به  لا يهم الكم بل الكيف لا اقول انا اريد ان اكون اجتماعى و ليس هادئ او العكس لااقول انى اريد اكون واعظ فممكن اخدم بالصمت و أكون مؤثر اكثر من الوعظ اخدم بالصلاه بالكرازه للناس بأستضافه الغرباء
الذى اخذ وزنتين مثل الذى اخذ خمسه مثل الواحده و الدليل ادخل الى فرح سيدك لكل من ربح بوزناته
انا مهما عملت موش حيساوى حاجه جنب المكافأه الى ربنا اعطاها لى فالمراه التى وضعت الفلسين تلك التى قدمت اكثر لان حسابات ربنا ليست بحسابات ماديه
اكون امين فى اللى عندى بيتى – خدمتى – صلاتى – صحتى و ربنا يحاسبنى على قد امانتى
لا اكون كالعبد الثالث الذى اخذ الوزنه و دفنها و قال علمت انك سيد قاسى هنا السيد يشير لربنا و العبد لى
من فمك ادينك – لو انا موش عارف اسأل لان ربنا حيسألنا عن الامانه لا ندفن الوزنات فى التراب مثل شرب السجاير و اتلف صحتى و اضيع نقودى او لو انا لابسه صليب و سلوكى و مظهرى لا يشهد للمسيح
3- مثل وكيل الظلم
لو (16: 1-13): "وقال أيضاً لتلاميذه كان إنسان غني له وكيل فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله. فدعاه وقال له ما هذا الذي اسمع عنك أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلاً بعد. فقال الوكيل في نفسه ماذا افعل لأن سيدي يأخذ مني الوكالة لست أستطيع أن أنقب واستحي أن استعطي. قد علمت ماذا افعل حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم. فدعا كل واحد من مديوني سيده وقال للأول كم عليك لسيدي. فقال مئة بث زيت فقال خذ صكك واجلس عاجلاً واكتب خمسين. ثم قال لآخر وأنت كم عليك فقال مئة كر قمح فقال له خذ صكك واكتب ثمانين. فمدح السيد وكيل الظلم إذ بحكمة فعل لأن أبناء هذا الدهر احكم من أبناء النور في جيلهم. وأنا أقول لكم اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية. الأمين في القليل أمين أيضاً في الكثير والظالم في القليل ظالم أيضاً في الكثير. فان لم تكونوا أمناء في مال الظلم فمن يأتمنكم على الحق. وأن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير فمن يعطيكم ما هو لكم. لا يقدر خادم أن يخدم سيدين لأنه أما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر لا تقدرون أن تخدموا الله والمال."
هل الوكيل عمله و موقفه صح ام خطأ ؟
الرجل حرامى لانه كان يبذر اموال سيده لانه عندما يترك العمل يكون له دين عند الناس
لماذا مدح حكمته ؟
حكمته شريره و المدح من جهه معينه و هى ابناء هذا الدهر
مثال : انت تشبه الاسد فى الشجاعه و ليس الافتراس
الغد يقصد به الابديه ننظر للابديه فعندما اعمل الخير سواء بمالى ام وزناتى فأنا لا اعمل جميل فى ربنا لانها عطايا من الله بل استخدمها من اجل ابديتى
الامين فى القليل يقصد به القليل فى الارض و الكثير فى السماء
هدف المثل ان كل انسان يستخدم امكانياته و ينظر الى ابديته
اسئله :
ماسبب تسميه مال الظلم ؟
1- بحسب المثل مال ليس ملكى
2- الارض ليست مكان للعدل فهناك الفقير و الغنى بل العدل فى السماء
3- المال الارضى احيانا يستخدم فى الظلم
ماذا يقصد بالاصدقاء ؟
كل انسان محتاج لمساعده و خدمته بأمكانياتى سواء مال او وقت او جهد ان كان مريض او مسن او بعيد عن ربنا و رجعته او محبوس او فقير

ليست هناك تعليقات: